المحقق البحراني

231

الكشكول

نفسه في حواشي المصباح وعندنا منها نسخة ، وكتاب صفوة الصفات في شرح دعاء السمات نسبه إلى نفسه في حواشي المصباح وكذا الأستاذ في البحار ، ورسالة لمع البرق في معرفة الفرق ، وكتاب زهر الربيع في شواهد البديع ، وكتاب نهاية الإرب في أمثال العرب ، وكتاب نور حدقة البديع ونور حديقة الربيع ، وكتاب الكواكب الدري ، وكتاب حديقة أنوار الجنان الفاخرة وحدقة أنوار الجنان الناظرة ، وكتاب العين المبصرة ، وكتاب حجلة العروس ، وكتاب مشكاة الأنوار وهو غير مشكاة الأنوار لسبطه الشيخ أبي علي الطبرسي . وهذه الكتب كلها قد نسبها إلى نفسه في مصباحه وحواشيه ، وله أيضا من المؤلفات رسالة محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح النوامة وقد ترجمها بعض سادات عصرنا بالفارسية ، وله أيضا كتاب مجموع الغرائب وموضوع الرغائب وله أيضا كتاب اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز وله مجموعة كبيرة كثيرة الفوائد مشتملة على مؤلفات عديدة رأيتها بخطه في بلدة إيران من بلاد آذربيجان ، وكان تاريخ اتمام كتابه بعضها في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة لخمس بقين من شهر رمضان ، وتاريخ بعضها سنة تسع وأربعين وثمانمائة وتاريخ بعضها سنة اثنين وخمسين وثمانمائة وكان فيها عدة كتب من مؤلفاته أيضا منها كتاب اختصار الغريبين للهروي وكتاب اختصار معرب اللفظ للمطرزي واختصار كتاب غريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستاني وكتاب اختصار جوامع الجامع للشيخ الطبرسي واختصار كتاب تفسير علي بن إبراهيم واختصار زبدة البيان مختصر مجمع البيان للطبرسي للشيخ زين الدين البياضي واختصار علل الشرائع للصدوق واختصار القواعد الشهيدية واختصار كتاب المجازات النبوية للسيد الرضي واختصار كتاب الحدود والحقائق في تفسير الألفاظ المتداولة في الشرع وتعريفها ، وله كتاب حياة الأرواح ومشكاة الصباح وعندنا منه نسخة وهو مشتمل على ثمان وسبعين بابا في اللطائف والأخبار والآثار فرغ من تأليفه سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة وله كتاب التلخيص في المسائل العويص من الفقه رأيته بخطه الشريف في مجموعة بإيران ، وله أيضا كتاب مشكاة الأنوار نسبه إلى نفسه في حواشي مصباحه . ثم من مؤلفاته أيضا كتاب مختصر نزهة الألباء في طبقات الأدباء تأليف كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن سعيد الأنباري ، وله أيضا اختصار كتاب لسان الحاضر والنديم وله أيضا كتاب فرج الكرب وفرح القلب في علم الأدب بأقسامه وهو يقرب من عشرين ألف بيت وفي كون الجنة الواقية أعني المختصر له ، ولذلك قال الأستاذ في أول البحار أنه لبعض المتأخرين وربما ينسب إلى الكفعمي - انتهى .